مـلـتـقي ابـنـاء الـســودان
اهلا وسهلا بكم في ملتقي ابناء السودان
مـلـتـقي ابـنـاء الـســودان
اهلا وسهلا بكم في ملتقي ابناء السودان
مـلـتـقي ابـنـاء الـســودان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مـلـتـقي ابـنـاء الـســودان


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 افكار سباسيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد البدري
مشرف
مشرف
محمد البدري


عدد المساهمات : 53
نقاط : 150
تاريخ التسجيل : 28/01/2011

افكار  سباسيه   Empty
مُساهمةموضوع: افكار سباسيه    افكار  سباسيه   I_icon_minitimeالأحد فبراير 06, 2011 12:32 am

أعتذر لطول المادة لكنني رأيت فيها الفائدة الجمّة والعظمى

قراءة ممتعة أرجوها لكم

طبعا الموضوع منقول

.
.
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً نحمد الله جل في عُلاه على عودة هذه الشبكة الطيبة المباركة ,و نسأل الله أن يبارك بها ويبارك بالقائمين عليها ويبارك بكل من يدافع عن الحق .


أفكار أساسية تساعد على فهم السياسة الدولية والإقليمية




الحمد لله رب العالمين القائل {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33



والصلاة والسلام على سيدي رسول الله القائد الرباني والمفكر السياسي الذي قال
"لا يُلْدَغ المؤمن من جُحْرٍ واحدٍ مرتين" متفق عليه.


وبعد:


قبل أن أبدأ بوضع بعض الأفكار السياسية لا بُد لي من مقدمة طويلة كي يكون الأمر واضحاً وجلياً ومقنعاً , وبعد الإستعانة بالله العلي العظيم أقول:


السياسة كما جاء في قواميس اللغة: مصدرللفعل :ساس: أي رأس وقاد، والسياسة: القيام على الشيء بما يُصلحه. وسُست الرعية سياسة، أي ملكت أمرهم, يقال ساس الدابة أو الفرس: إذا قام على أمرها من العَلَف والسقي والترويض والتنظيف وغيرذلك.


وبعد البحث عن كلمة ولفظ السياسة في القرآن تبين أن القرآن الكريم لم يأتي بلفظ السياسة إنما جاء بما يدل عليها، وذكر القرآن آيات كثيرة عن التمكين والإستخلاف والمُلك والحكم وكل هذه الأمور هي من رعاية شؤون الأمة أي من الأمور السياسية.


والقرآن الكريم قد أشار الينا كي نهتم بشأن الملوك والسياسة العالمية فقال الله جل جلاله



{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً }الكهف79
في هذه الآية إشارة كي نعلم أحوال الحكام والملوك كي لا نقع في خديعتهم ونكون على علم بحالهم , لذلك أرسل النبي عليه الصلاة والسلام المستضعفين من أهل مكة إلى النجاشي ولم يرسلهم إلى غيره وهذا إن دل على شيئ فإنه يدل على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم باحوال حكام ذلك الزمن.


قال الله جل جلاله {غُُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ}
ففي هذه السورة المكية وليست المدنية أي قبل قيام دولة الإسلام تخبرنا هذه الآيات عن السياسة الخارجية لأقوى دولتين في ذلك الزمان الفرس والروم وتنقل لنا الأخبار المستقبلية للسياسة الدولية وهذه الآيات فيها اشارة لنا كمسلمين على تتبع أخبار المتحكمين بالشعوب والأمم لأن ديننا دين عالمي ولسوف نخوض الصراع مع هؤلاء وننتصر عليهم بإذن الله.


أما في السنة فقد ورد ما يدل على لفظ السياسة فقد جاء في الحديث المتفق عليه عند البخاري ومسلم عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:


"كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون". قالوا: فما تأمرنا؟ قال: "فُوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم"


هذا الحديث العظيم قد ذكر كلمة "تسوسهم" فالأنبياء كانوا سياسيين بنص الحديث أي كانوا يرعون شؤون الناس بالإسلام .


ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لتُنقضن عرى الإسلام عروة عروة ، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، وأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة" رواه أحمد



هذا الحديث يدل على أن الإسلام هو دين حكم وتشريع فإذا ضاع الحكم بالإسلام ترك الناس الصلاة وتعطلت الحدود وكانت الردة وهذا كله من السياسة الشرعية الإلهية.


قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس، ص 188 : (الشريعة سياسة إلهية) .


فالإسلام هو دين عبادة وحكم , لذلك تجد في دين الله حل لكل مشاكل الحياة السياسية والإقتصادية والتعليمية والتربوية والإجتماعية , فالإسلام لم يتركنا نحكم أنفسنا بأنفسنا بل حدد لنا منهجاً فيه الحكم والعدل وأمرنا أن لا نحتكم لغيره قال الله جل جلاله
{...إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف40



لذلك حاول الكفار بكل مكرهم وخططهم أن يجعلوا من دين الإسلام ديناً كهنوتياً فقط للعبادة , ليس له علاقة في السياسة والحكم ومن هنا طُبقت فكرة العلمانية في الدول الإسلامية التي تقول بفصل الدين عن السياسة حتى قال أحد أكابر مجرمي الغرب ( أراد الله للإسلام أن يكون دينًا ، وأراد به الناس أن يكون سياسة ) وهذا من التضليل الإعلامي.


بل أن هتلر كان يقول(إنني لا أخشى من اليهود ولا من الشيوعية ، بل إنني أخشى الإسلام السياسي ! ) .هذا الذي يخشاه الغرب الصليبي اليوم الإسلام السياسي.


السياسة في الإسلام واضحة فهي تشريع من عند الله جل جلاله فيها السعادة لكل البشر فهذا الأمر مسلّم به , واليوم إذ نعيش في واقع مُر فأمة التوحيد ضائعة ، ومشردة ، ومقطعة الاوصال ، حتى أصبحت قَصعة بين أنياب الأكلة المجرمين فهي تعيش الجهلين جهل في الدين وجهل في الدنيا ، جهل في فهم الاحكام وجهل في فهم السياسة


وانحطاط فظيع في ظل حكم الطاغوت فلم يعد للإسلام دولة تطبق شريعة الإسلام فانبهر الناس بالسياسة الغربية الكاذبة وأصبحوا ينادون بفصل الدين عن السياسة فكان من الواجب علينا أن نبين سياساتهم والاعيبهم ومكرهم كي يعرف الناس حقيقة الغرب الصليبي.
عرف أحد كبار السياسيين في بريطانية بنجامين ديزرائيلي السياسة بأنها:"فن حكم البشرعن طريق خداعهم"


وسياسة الخداع والمكر هي قديمة جدا ولكن المفكر الايطالي نيكولو ميكافيلي هو الذي كتب وأسس القواعد القذرة في سياسة الدول الداخلية والخارجية وقد شجع السياسيين على استخدام كل الوسائل والأساليب من أجل تحقيق الأهداف التي يسعون إليها. فقد عرّف ميكافيلي السياسة على أنها "فن الوصول للسلطة، وزيادتها، والمحافظة عليها، بغض النظر عن الوسائل التي تستخدم لتحقيق ذلك"



وسأضرب لكم مثالاً يوضح كيف يتعامل الغرب الصليبي مع الشعوب المستضعفة:


يقول ميكيافيللي في كتابه (الأمير) مقدما نصائحه لمن أراد الحكم بالسياسة الداخلية والخارجية وسأذكر نصيحته بالنسبة للسياسة الخارجية كي نعرف كيف يفكر أهل السياسة الذين يتحكمون برقاب المسلمين والمستضعفين :



( وصف نيكولو ميكافيلي العلاقات الدولية بأنها تشبه الغابة وعلى الأمير أن يستخدم أسلوب الإنسان وأسلوب الحيوان في هذه العلاقات، فعند العمل بأسلوب الحيوان عليه أن يكون ثعلبا وأسدا في نفس الوقت، فأسلوب الثعلب هو الخديعة والمكر والمراوغة والنفاق والرياء والحيلة،أما أسلوب الأسد فهو قائم على العنف والقوة والبطش،فبالنسبة لأسلوب الثعلب فعلى الأمير أن لا يفي بالعهود التي يقطعها على نفسه للأمراء الآخرين إلا إذا كان في الوفاء بالعهد مصلحة له ،


وعلى الأمير أن يتزين أمام العالم الخارجي بحلل زائفة من الصدق والسلام والعدل والوفاء (ذئب في جلد شاة) ، وأن يُظهرأمراء الدول الأخرى بأنهم هم الكاذبون وخالفوا العهود ،إن الأمراء الذين أجادوا أساليب الثعالب وأفلحوا فيها فعرفوا كيف يحيكون الغش والخداع كان التوفيق حليفهم الدائم .


كذلك على الأمير أن يكون أسدا فيبني جيشه النظامي القوي الذي يدين بالولاء له ، فلا يجب أن يعتمد الحاكم على المرتزقة الأوغاد الذين لا يدينون بالولاء إلا للمال ، القوة ثم القوة فإن الأمير الذي لا يهتم ببناء قوته (جيشه) كمن يركض إلى هلاكه ، وويل للأمراء منزوعي السلاح.
إذن علي الأمير أن يكون ثعلبا وأسدا في ذات الوقت لأنه إن كان مجرد ثعلب عجز عن التعامل مع الذئاب والغابة الدولية مليئة بالذئاب ، وإن كان مجرد أسد عجز أن يتبين ما ينصب له من فخاخ والغابة الدولية مليئة بالفخاخ.


عليك أن تبدأ بأسلوب الثعلب فإن لم يفلح أسلوب الثعلب في خطف عنقود العنب فليسمع زئير الأسد ( أي إن لم تجد الدبلوماسية فلتدق طبول الحرب) انتهى





فنحن كمسلمين يجب علينا أن نعرف طبيعة الدول التي تحاربنا كي نكشف خططتهم وأساليبهم الماكرة ونستعد لحرب طويلة الأمد, ومما يجب علينا معرفته عن تلك الدول:


البيئة والموقع الجغرافي وعدد السكان وما هي أهم موارد تلك الدول التي تصدرها وتستوردها ؟؟وعلينا معرفة حكام تلك الدول ومعرفة سيرتهم وهل هم عملاء أم لا وما الذي يؤدي إلى خلعهم عن سدة الحكم وهل لتلك الدول سياسة تصنيع أم لا؟ وما هي القدرة العسكرية لتلك الدول وغيرها من المسائل التي تسهل علينا فهم حقيقة أعداء الدين .



ولكي لا نقع في تحليلات سياسية خاطئة أردت بهذه الأفكار أن أضع العربة خلف الحصان لا العكس ليكون التحليل صائباً ومقنعاً أسأل الله التوفيق والسداد.


من الأفكار الأساسية لفهم السياسة الدولية




1-الأصل بأن سياسة المتحكمين بالسياسة الدولية أنهم لا يعرفون الرحمة ولا الشفقة مع الآخرين بل لا يوجد قيمة للإنسان عندهم فهم يتبعون سياسة الغابالمتوحشة من أجل مصالحهم, فهم على استعداد لقتل الملايين من أجل هذه المصالح,وما ذكره البروفيسور دراكوفيتش مدير المركز الطبي لأبحاث اليورانيوم في واشنطن لهو خير دليل على هذه السياسة يقول:


(أن اليورانيوم الذي تعرضت له أفغانستان يعادل ألفاً وأربعمائة مرة ما تعرضت له العراق, واذا كان ما تعرض له العراق يعادل سبع مرات ما تعرضت له كل من هيروشيما ونجازاكي من جراء القنبلة النووية الأمريكية فإن ما تعرضت له أفغانستان بحسبة بسيطة يعادل ما تعرضت له مدينتا هيروشيما وناجازاكي بحوالي عشرة آلاف ضعف)
فهم يمضون بسياساتهم المصلحية حتى إن كانت هذه المصالح خاصة لشركات رأسمالية كما حدث بالعراق لقد كان كبار الساسة يملكون الشركات الإقتصادية أو أن لهم أسهم كبيرة بها ,مثل نائب الأحمق المطاع "جورج بوش" صاحب شركة تصنيع أسلحة وممثل شركة هاليبرتون ألا وهو ديك تشيني. وقد صرح غير واحد عن هذه السياسة التي تسرق الشعوب وتسيطر على مقوماتها, يقول والتر كانشتاينر، مساعد وزير الخارجية الامريكي للشؤون الافريقية: ان نفط القارة السوداء "بات يشكل مصلحة قومية استراتيجية بالنسبة إلى الولاياتالمتحدة .


2-السياسة عند الغرب هي فن الخداع والدجل والكذب والظلم والمصالح وليست سياسة الغرب تُعنى بمصلحة الشعوب الفقيرة والمستضعفة فهذا كله من التضليل الإعلامي وخير دليل قضية فلسطين فالكل يعلم السياسة الغربية تجاه قضية فلسطين وكيف يتعاملون مع اليهود.



3-من الواضح في السياسة العالمية أن أمريكا هي متفردة ومهيمنة على الرأي الدولي وهي لا تُعطي أي رأي للمؤوسسات العالمية والأحلاف الدولية ولا لمجلس الأمن فهي تنفذ مخططاتها وتُملى على هذه المؤسسات العالمية قراراتها, حتى أن الدول الكبرى مثل بريطانيا أصبحت لا تجرؤ على مخالفة سياسة أمريكا فقد كان توم بلير رئيس وزراء بريطانيا يُلقب في الصحافة الدولية بوزير خارجية بوش.



4-أمريكا تريد صياغة منطقة الشرق الأوسط صياغة توافق مصالحها وتحافظ على اليهود في المنطقة وهي تحاول رسم شرق أوسط جديد يدين بالولاء لها وتكون ثروات البلاد لها.


5-أمريكا لها سياسة خارجية ثابتة فلا تتغير هذه السياسة بتغيير الرئيس أو تغيّر الحزب الحاكم فكل رئيس يأتي الى رئاسة أمريكا يُكمل السياسة الخارجية الثابتة مع تغيير بعض الأساليب وهذا مشاهد محسوس لكل من له باع في تتبع السياسة الأمريكية , فقد حاول الإعلام تحسين صورة أوباما لكنه فشل ولله الحمد وتبين لعوام الناس أن أوباما أشد من بوش على المسلمين.


6-سياسة أمريكا مع حكام المسلمين هي سياسة الأمرلا المشاركة فهي تقول لهم أفعلوا كذا وهم ينفذون أوامرها بكل سرور, أما سياسة أمريكا مع الغرب فإنها سياسة المشاركة فهي تشاركهم في المكتسبات كي ترضيهم وتجعلهم تحت جناحها وضمن مشروعها.


7-أمريكا تريد حل مشكلة فلسطين بإيجاد دولتين الدولة الفلسطينية وهي دويلة ممسوخة هدفها حماية اليهود وضرب المجاهدين, والدولة اليهودية التي تريدها أمريكا يجب أن تكون أقوى دولة في الشرق الأوسط هذه هي حقيقة السياسة الغربية تجاه قضية فلسطين وكل ما عدى هذا الأمر هو من التضليل السياسي المقَنن والمدروس.


8-من الثوابت القاطعة أن الصراع الصهيوصليبي مع المسلمين هو صراع عقائدي ديني وليس من أجل المصالح فقط كما يظن كثير من السياسيين وهذا ما صرح به كبيرهم بوش وغيره من القادة الصليبيين بأن هذه الحرب هي حرب صليبية وهذا هو جوهر الصراع الحقيقي الذي يبتعد عن ذكره الإعلام .


9-لم يعد هناك معسكرين متنافسين على السياسة الدولية لأن أمريكا سيطرت على السياسة الدولية كلياً, أما بريطانيا وفرنسا وروسيا فهم يسيرون خلف أمريكا تبعاً وليس للمنافسة ,وإن خالفوها ببعض السياسات على بعض الدول... والذي أدى الى تمرد بعض القوى العالمية على أمريكا هو تورط أمريكا مع المجاهدين بحرب استنزافية الخاسر فيها أمريكا إن شاء الله ,وهذه الحرب التي تخوضها أمريكا ضد المسلمين شجعت روسيا أن تقف في وجه أمريكا بقضية جورجيا وما كانت لها أن تقف في وجهها لولا ضعف أمريكا بأفغانستان والعراق, وكذلك فرنسا تحاول أن تضع العراقيل في وجه أمريكا وتوريطها سياسياً ومعارضتها أحياناً كي تضعفها, ولكن الواقع يقول بأن أمريكا تعمل بكل قوتها كي تبقى أوروبا غير موحدة وطالما أن أوروبا غير موحدة فهي أضعف من أن تقف في وجه المشروع الأمريكي فالمنافس الوحيد للنظام العالمي الجديد هو الإسلام لأنه يملك مشروع متكامل لإسعاد البشرية.


10-أمريكا تحاول إشغال أي دولة تريد أن تنافسها إما بزعزعة أمنها الداخلي أو بحروب قريبة منها أو بإيجاد معارضة قوية لها .


11-أمريكا تتخلى عن عملائها ليس لأنهم يعترضون على سياستها بل لمجرد أن تجد العميل الافضل, أو ترى أن صلاحيتهم قد انتهت عند الرأي العام أو أنهم عجزوا عن تنفيذ مخططاتها كبرويز مشرف وشاه ايران وعرفات وغيرهم الكثير .



12-يجب فهم الثوابت لكل الدول لأن لكل دولة في العالم ثوابت فمن ثوابت أمريكا فرض النظام الرأسمالي على الدول الأخرى وكذلك من ثوابتها انها لا تسمح لأي دولة أن تشاركها في التفرد بالنظام الدولي الجديد.




13-فهم السياسة عبارة عن حلقات مترابطة كي نستطيع فهمها يجب علينا أن لا نقطع أي حلقة بإهمال تتبعها وإلا سيصبح حالنا كمن ينتظر في محطة القطار بعد فوات الآوان أو كحال الجن مع سيدنا سليمان عليه السلام فقد مات النبي سليمان عليه الصلاة والسلام والجن يعملون أعمالاً شاقة وهم لا يعلمون موت سليمان عليه السلام . قال الله جل جلاله
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ }سبأ14


14- الحوادث اليومية في السياسة لا بد أن نربطها بالأسس لا الفروع كي نصل لنتيجة صحيحة في التحليل, فمثلا تصريح حاكم عربي مثل القذافي للجهاد ضد سويسرا هذا من شأنه أن يلهب عواطف الناس لأنهم لا يربطون تصريح القذافي بالأسس والثوابت ومن الأُسس أنه يحكم بغير شرع الله وأنه عميل وانه كافر مرتد فمن هنا نعرف بأن تصريح القذافي لسبب آخر ليس دافعه ديني بل دافعه العداء الشخصي , لذلك كان التفكير السياسي من أصعب أنواع التفكير لأنه لا يوجد فيه قواعد ثابتة كالقواعد الحسابية 1+1=2.


15-بما أنه ليس هناك قواعد ثابثة في السياسات الدولية سنجد صعوبة في فهم الأحداث والتحليل السياسي لذلك يجب علينا متابعة وملاحظة وربط الأحداث بعضها ببعض, لأن التحليل السياسي يحتاج لمعلومات وليس لتخيلات كي يُبنى عليه موقف سياسي وربطه بالواقع ربطاً صحيحاً , فمن كان يتوقع من النظام السلولي ان يدخل في حرب ضد الحوثيين ولكن خوض هذه الحرب كانت بأوامر من أمريكا للنظام السعودي العميل, ويُعرف هذا الأمر بتتبع السياسة الأمريكية في المنطقة وليس بالتصاريح .



16-الأراء السياسية أغلبها ظني لأنها مبنية على ربط الأحداث بعضها ببعض وليست مبنية على معلومات فيجب علينا أن نملك أدلة سياسية قوية كي نثبت هذه الآراء ونقنع غيرنا بها.



17- لكي نفهم أي سياسة دولية أو أقليمية يجب علينا أن نعرف مبدأ هذه الدولة كي نستطيع أن نحدد فكر هذه الدولة وقوة مبدأها , أمريكا مثلاً دولة رأسمالية فهي تسوق الناس لهذا المبدأ الرأسمالي كي تفرض نظامها على الشعوب وتسرق ثرواتهم...أما روسيا اليوم فقد تخلت عن مبدأها الشيوعي ومالت الى النظام الرأسمالي فهي وإن كانت قوية عسكرياً ولكنها فارغة مبدئياً.



18-يجب فهم وملاحظة التحولات الدولية والإرتباطات السياسية مثلا صدام حسين كان عميلاً لأمريكا ولكنها تخلت عنه بعدما ورطته في احتلال الكويت كي تحتل جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم لأنها كانت تحلم وتخطط لإحتلال هذه المنطقة منذ سنوات خلت وهذا ثابت في سياستها الخارجية.




19- يجب فهم دين الدولة وهل من الممكن أن تخوض هذه الدولة حربا دينية أم لا؟؟ ويجب فهم طبيعة شعوب هذه الدولة هل عندهم قابلية لخوض المعارك أم انهم شعوب لا تصلح لخوض الحروب كالسويد والدنمارك واليونان وغيرهم؟.




20- من أصعب الصعوبات اقناع الناس برأي سياسي اذا كان يخالف القناعات التي أوجدها الإعلام الكاذب كما حدث أيام ( عبد الناصر) فقد كان الناس ينظرون اليه بأنه البطل والمخلّص مع أنه كان عميلاً لأمريكا من الدرجة الأولى فالمطلوب من المسلمين العاملين أن يملكوا أدلة سياسية قوية على عمالة الحكام وزبانيتهم وأن يبينوا للناس ولا يخشوا في الله لومة لائم.



21- لمعرفة أي واقع سياسي يجب علينا أن نضع العاطفة جانباً فليس كل من قاتل اليهود على منهج صحيح وليس كل من قاتل الأمريكان والروس على صواب وعلينا أن نعلم بأننا نبحث عن إبرة في كومة قش فلا نأخذ التصاريح المضللة وعلينا بربط الأحداث ربطاً صحيحا.


22-وأخيراً بعد أن بينت أسس السياسة الغربية أقول بأن السياسة الشرعية الداخلية للمسلمين تتمثل بتطبيق منهج القرآن عليهم وحكمهم بالإسلام كاملاً فهي ترعى شؤونهم بأحكام الإسلام , وأما السياسة الخارجية فهي حمل الدعوة لهم عن طريق الجهاد هذا ملخص سياسة المسلمين فلا يتعاملون بالظلم والكذب والدجل والخداع فشعار سياسة المسلمين هو العدل والعدل والعدل.



أسأل الله جل وعز أن يمكن لنا في الأرض ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يستعملنا لنصرة هذا الدين العظيم ويجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك واتوب إليك.


alien flower lol! lol! lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افكار سباسيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» افكار اطفالنا وتنميته

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـلـتـقي ابـنـاء الـســودان :: منتدي الحوار العام-
انتقل الى: